شات جوجل, شات كوكل, دردشه جوجل, شات قوقل, شات جوجل, دردشه جوجل, شات جوجل, شاتشات جوجل, شات كوكل,

شات جوجل, شات كوكل, دردشه جوجل, شات قوقل, شات جوجل, دردشه جوجل, شات جوجل, شاتشات جوجل, شات كوكل, دردشه جوجل, شات قوقل, شات جوجل, دردشه جوجل, شات جوجل, شات, شات جوجل, شات كوكل, دردشه جوجل, شات قوقل, شات جوجل, دردشه جوجل, شات جوجل, شات, شات جوجل, شات كوكل,
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخوللدخول شات اضغط هنالدخول الشات اضغط هنالدخول الشات اضغط هنالدخول الشات اضغط هنا

شاطر
 

 تفسير سورة الفاتحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 05/11/2013

تفسير سورة الفاتحة  Empty
مُساهمةموضوع: تفسير سورة الفاتحة    تفسير سورة الفاتحة  I_icon_minitimeالجمعة نوفمبر 08, 2013 10:36 am

مازال الحديث متواصلا عن تفسير سورة الفاتحة :
و سورة الفاتحة :
من بين الأسماء التي سُميت بها هذه السورة
سماها النبي صلى الله عليه و سلم بأنها :
الرقية :
و هذه لها قصة :
جاء في الصحيحين أن أبا سعيد الخدريرضي الله عنه :
كان في سرية ، و عدد هذه السرية ثلاثون شخصا ، فانطلقوا بأمر النبي صلى الله عليه و سلم و إذا بهم يمرون على حي من أحياء العرب ،فاستضافوهم فلم يضيّفوهم - منعوا ما كان واجبا عليهم من تقديم الضيافة - فقدر الله سبحانه و تعالى على سيد هذا الحي أن يُلدغ ،
فبحث له قومه عما يدفع عنه هذا البلاء
فقال بعضهم :
(لو ذهبتم إلى هؤلاء النفر فلربما وجدتم عندهم دواءً )
أي رقية
فأتوا إليهم و قالوا :من يرقي سيدنا ؟
فقال أبو سعيد:
( استضيفناكم فلم تضيّفونا فلن نرقيه حتى تجعلوا لنا جُعلا)
جاء في صحيح البخاري:
جعلوا لهم ثلاثين شاة لعل هذا العدد بمقدار هذه السرية فيقول أبو سعيد فرقاه أحدُنا ،
و الراقي :
كما جاء في رواية هو أبو سعيد رضي الله عنه ،
رقاه فقرأ عليه سورة الفاتحة فقط ،
و جاء في بعض الروايات:
أنه قرأها عليه ثلاث مرات ،
و جاء في بعض الروايات :
أنه رضي الله عنهقرأها عليه سبع مرات ،
إذاً :
ما يقوله البعض : من أن بعض القراء يقرأ سورة الفاتحة سبع مرات يُعد بدعة ،
فإن هذه الرواية ترد قوله فإن هذا الصحابي قرأ على هذا الرجل في بعض الروايات ثلاث مرات و في البعض الآخر سبع مرات .
فلعله أدرك أبا سعيد وهو يقرأ ثلاث مرات ثم خرج و حضر الآخر و هو يقرأ سبع مرات ، فروى أنه قرأها سبع مرات ، فلما قرأها عليه فكأنما نشط من عقال ، فانطلق دون أن يعوقه عائق فلما أرادوا أن يقتسموا بينهم هذه القسمة
قال أبو سعيد :
( انتظروا حتى نأتي النبي صلى الله عليه و سلم )
و هذا من حرص الصحابةرضوان الله عليهم :
ألا يفعلوا شيئا إلا بعد أن يستطلعوا الأمر من النبي صلى الله عليه و سلم لأن قلوبهم معلّقة بالله عز و جل ،
فلماأتوا النبي صلى الله عليه و سلم و أخبروه بالخبر قال النبي صلى الله عليه و سلم: ( أحسنتم )
أي أحسنتم حينما قرأتم عليه سورة الفاتحة ، و حين أرجأتم القسمة حتى تعودوا إليّ ،
فقال عليه الصلاة و السلام :
( اقسموه و اضربوا لي معكم بسهم )
لماذا قال النبي صلى الله عليه و سلم اضربوا لي بسهم ؟
ليطّيّب خواطرهم رضي الله عنهم بأن ما أخذوه هو حلالا لا مرية فيه و لا شبه.
وفيه لمحة كرم و فضيلة لأبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
فإن الجُعل له لكنه رضي الله عنه جعل من معه في القسمة،
يقول ابن القيم رحمة الله عليهلما ذكر هذا الحديث :
(( انظروا كيف أثرت سورة الفاتحة على هذا الرجل مع أنه إما أن يكون فاسقا أو كافرا ، فإن حال هؤلاء القوم مجهول ))
و لأنهم لو كانوا على درجة عالية من الإيمان ما منعوا حق الضيافة ، و لذا قال عليه الصلاة و السلام:
(( و ما يدريك لعلها رقية ))
لكن لو قال قائل :
مادامت بهذه المنزلة فكيف يصنع الإنسان إذا قرأها أيقرؤها آية أية ؟
أميقرأ السورة بأكملها فإذا قرأها جمع ريقه فَنَفَث ؟
نقول :
الأمر سواء ، جاء عند أبي داود ما يؤكد أن قراءتها بأكملها .
و ما يؤكد ذلك :
قصة أخرى جاءت عند أبي داود عن خارجة بن السلط :
و هو صحابي رضي الله عنه عن عمه يقول:
( مررت على قوم و إذا برجل معتوه عندهم قد أوثق بالحديد فقالوا لي لقد أتيت من هذا الرجل لعل عندك شيئا تقرأ به عليه - فيقول عم خارجة نعم فظللت عندهم ثلاثة أيام أقرأ غدوة و عشية سورة الفاتحة فإذا قرأتها كلها جمعت ريقي و نفثت عليه فكأنما أُنشط من عقال ،
ففي هذا الحديث فوائد :
من بين هذه الفوائد :
1ــ أن الفاتحة تُقرأ كلها ثم ينفث بعدها.
2ــ أنه لو خُصِص في أول النهار قراءة الفاتحة على المريض و في آخر النهار جاز
فيقول رجعت للنبي صلى الله عليه و سلم و قد أعطوني جُعلا
فقال عليه الصلاة و السلام :
( كُلْ فلعمري ما أكلتَ برقية باطل )
و هذا فيه أمر من النبي صلى الله عليه و سلم له أن يأكل لأنه لم يأكل بباطل ،
و سورة الفاتحة:
لها أثر عجيب و لا يعرف هذا الأثر إلا من جرّب ،
ابن القيم رحمة الله عليه في زا د المعاد قال :
( ذهبت إلى مكة فأصابتني أوجاع فافتقدت الدواء و الطبيب، و كنت آخذ جرعة من ماء زمزم فأقرأ فيها سورة الفاتحة فيزول ما ألم بي ، فيقول : ( لما انصرفت من مكة و عدت إلى بلدي جعلت أتعاطى هذا العلاج كلما ألم بي مرض )
بعض الناس يقول إن هذه القراءة لا تؤثر في المقروء عليهم ،
فلذا يقول رحمة الله عليه :
(أن قراءة القرآن و الأذكار بمثابة السيف الصارم ،و لكن السيف من ضاربه )،
لذا:
لو نظرت إلى السياّف الذي يضرب من عليه قصاص تجده يُدحرج رأسه من ضربة واحدة، فلو أعطيت هذا السيف الذي يضرب به هذا السياّف شخصا آخر ليضرب به يمكن ألا يحسن الضرب ؟
فهل العيب في السيف أم في الضارب ؟
العيب في الضارب ، فالخلل ليس في الآيات و إنما الخلل إما في القارئ أو المقروء عليه .
و لذا :
من استعاض بعلاج أمراضه بالذهاب إلى السحرة فقد خسر خسرانا مبينا يقول تعالى :
[وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ] {الشعراء:80}
هذا قول من؟
قول إبراهيم عليه السلام ،
و أيوب ماذا قال عليه السلام ؟
قال كما في قوله تعالى :
[وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ] {الأنبياء:83} .
لا تلجأ إلا لله عز و جل،و لا يغرنك ما يُسمع من بعض الفتاوى من جواز الذهاب للسحرة أو الكهنة من أجل العلاج لأن ذلك مخالفا للأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم،
ومما يدل على الخلل في هذه الفتوى :
هي رد جماهير علماء الأمة على هذه الفتوى،
بل هي وسيلة من الوسائل الشّركيّة ، لأنك لو ذهبت لهذا الساحر أو هذا الكاهن معناه أنك صدقت أنه يعلم الغيب قال تعالى :
[عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ]
{المؤمنون:92}
و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم :
( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم)
و حينما يذهب هذا الرجل من أجل العلاج فيكون مصدقا له فيدخل تحت هذا الوعيد الشديد ،
ثم مما يدل على أن فيها خللا :
أن الشرع أمر بقتل الساحر،
فإذا أجزنا الذّهاب إلى بعضهم أصبح من الإلزام الإبقاء على بعضهم، لأن في إبقاء بعضهم مصلحة و فائدة ،و هذا فيه تضارب و تعارض بين النصوص الشرعية ،
ثم مما يدل على أن في هذه الفتوى خللا :
أننا لو قلنا بهذا فهذا معناه أن القرآن الكريم- و حاشا أن يكون- عاجزا
ألم يقل الله تعالى :
[وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ]
{الإسراء:82}
فحذاري حذاري أن يتلقى المسلم أي فتوى يسمعها خاصة في العقائد ،
لأن الإنسان إذا زاغ عن عقيدته انهار كل شيء عنده حتى و لو كان من العباد الذين يصلون أطراف الليل و النهار ،فيجب على المسلمين أن يعرفوا لهذا القرآن قدره ،
ثم إن في قضية هذه الأمراض في هذا العصر
سببها :
أنفسنا
قوله تعالى :
[وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ]
{الزُّخرف:76}
و النبي صلى الله عليه و سلم قال كما عند ابن ماجة :
( خمس أعوذ بالله أن تدركوهن )
ذكر منها :
( ما شاعت الفاحشة في قوم إلا ظهرت فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا)
و نحن الآن عندنا أمراض و أوجاع لم تكن في الآباء و الأجداد بسبب هذه الذنوب ، ثم إن النبي عليه الصلاة و السلام يعلم أن هناك أمراضا مستعصية ، و كانت عندهم أمراض مستعصية و لكنها كانت غير مهلكة كما يحدث في هذا الوقت من فتاكة بعض الإمراض و النبي صلى الله عليه و سلم يعلم ذلك ،
لذا كان من دعائه عليه الصلاة و السلام:
( اللهم إني أعوذ بك من القسوة و من الغفلة و من الذلة و من المسكنة و السمعة و من الرياء و من البرص و الجذام )
هذا كانت أمراض مستعصية عندهم ،
ثم لما كانت الأمراض كثيرة و لا تنحصر في زمن و لا في عصر ختم دعاءه فقال :
( و أعوذ بك من سيء الأسقام )
هذه دعاء من النبي صلى الله عليه و سلم ،
فحري بنا أن نكثر من هذه الدعوات.
و نسأل الله تعالى أن يشفي مرضانا و مرضى المسلمين و للحديث تتمة و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبة و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://12-ollchatgilrsss.forumegypt.net
 
تفسير سورة الفاتحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات جوجل, شات كوكل, دردشه جوجل, شات قوقل, شات جوجل, دردشه جوجل, شات جوجل, شاتشات جوجل, شات كوكل, :: الفئة الأولى :: قسـٍِسم الاسـلامى-
انتقل الى: